لا اعرف لماذا جلست اتذكر متي بدأت التدوين، وجدت انني بدأته منذ حداثة سني ولكنها كانت خواطر اكتبها في دفتر؛ لأعود اليها في ساعات الألم أو الملل، وسألت نفسي ولماذا أصلا اكتب هذه الخواطر؟ ووصلت الى انه مهما وصلت درجة صراحتي مع الناس فهناك جزء يقف عنه لساني عاجزا عن التعبير .
فالناس يرونني او يقبلونني بشكل معين وهى - المدونة - تقبلني في كل الأشكال وتراني في أي حالة
على المدونة اشعر بمساحة من الحرية افتفدها حولي.... في احيان كثيرة اشعر اني أجري فوق صفحات المدونة ألعب.. ألهث.. افعل كل شئ.. بينما امام الناس مطلوب مني ألا اخطئ... ألا أثور...أن أحتفظ بأعصابي هادئة حتى عندما يستحق الوضع الثورة
باختصار مطلوب مني ان ابدو عاقلة دائما. وفقط على الصفحات - في المدونة - يكون من حقي بضع لحظات جنـــــــــــــــــــــــــون
فالناس يرونني او يقبلونني بشكل معين وهى - المدونة - تقبلني في كل الأشكال وتراني في أي حالة
على المدونة اشعر بمساحة من الحرية افتفدها حولي.... في احيان كثيرة اشعر اني أجري فوق صفحات المدونة ألعب.. ألهث.. افعل كل شئ.. بينما امام الناس مطلوب مني ألا اخطئ... ألا أثور...أن أحتفظ بأعصابي هادئة حتى عندما يستحق الوضع الثورة
باختصار مطلوب مني ان ابدو عاقلة دائما. وفقط على الصفحات - في المدونة - يكون من حقي بضع لحظات جنـــــــــــــــــــــــــون



